| ماراثون القطيف وصديقي المتشائم
بقلم: نذير الماجد
نجد أنفسنا امام خطاب غني بعناصر احتكار الهوية وتملكها سعيا نحو السلطة والسيطرة الكاملة على الحيز العام ويستعير من القاموس الديني ما يعزز رأسماله الرمزي: الطهر، العِرض، النجف الصغرى، التشيع، الحجاب، التأسي بالستر والعفاف الفاطمي وغيرها من مفردات قادرة على ملأ الفراغ في الذاكرة والمخيال والهوية الاجتماعية.
|