الوطن الأول

أُخرجتُ منك وما خرجتُ برغبتي ** فبكيتُ والأفواهُ حولي تبتسمْ


غيمة أودعتني

ورق أصفر وحبري ليل ** والمهمات قد عراها الذبول


الشعر والصخر

مدينتي نُسْغُها وادي الرِّمالِ غدا ** بالأقحوان ربيعُ العمر نشوانا


حَنين الـنـُّوق

كتب شاعر العراق عبد الرزاق عبد الواحد هذه القصيدة التي تنز وجعاً في الرابعة فجرا بتوقيت دمشق يوم الاربعاء.


كلنا عيال

أردت أن أقذف إليهم من نافذتي بكل أغطيتي، بكل سريري، بكل حجرتي، خشيت عقاب أمي.


أُكسجيني الدافئ

أحيانًا أخشى الترنُّح والسقوط / لكني سأبقى / في مأمنٍ من الخوف / إن تلقيتني بحضنك الدافئ / لأرفل بالنعيم.


الطيبون ينقصون من حياتنا تباعا

رحل حامد حمدان أحد أهم المصممين الفنيين ومهندسي الديكور في مصر فرثاه الفنان خالد الصاوي بهذه القصيدة.


أجساد

القاعدون حتى الفجر والمنتشرون تحت المصابيح في الليل كانوا يشربون حولها حتى الثمالة.


يا مصر كم يكفيك من هذي القرابين؟

هل يمكن أن يكون هذا الشعر إلا نزفاً على كل ضحايا المذابح التي يرتكبها بشر ضد بشر.


لحظة

وقفت علَّ اليمين يهدأ، وقف إلى جوارها بعض من الناس تعلقت عيناها بأقدامهم، ستعبر معهم ويصيبها ما يصيبهم.


أربع قصص قصيرة

تلك التعاملات تنقصها الوثائق، والمرونة والثقة المتبادلة، هي مجرد نفاق وضحكات وابتسامات غامضة.


يوميات فتاة عراقية تقاوم العنوسة (13)

هل يدرك جنود الاحتلال أن خلف أبواب هذه البيوت فتاة شابة كبرت بسرعة، شاخت قبل أونها؟


الفحم الأحمر

تمر الأساطير عارية الأكتاف / ويعود الزمن متأخرا من ضفة السكر البعيد .. / عربيدا بدنان فجور / يحلب من الشريان خمرته.


البحث عن سماء زرقاء

ودعتَني / وحسبتُها مزحة / خطوةً لها عودة / ككل الطرقات الدائرية / التي فيها أغوص / بلا جدوى.


يوميات فتاة عراقية تقاوم العنوسة (12)

أغلب العراقيين يحملون هويات مزورة في جيوبهم اتقاء شر المليشيات التي أخذت تقتل الناس على الهوية.


إياك أن تذكر

أسقط حروف اسمي / والرجف في صوتي / قد كان قبل الآن ذا معنى / فهوى به المعنى.


كَاكَا

غارت عليه أمطار الشتاء الباردة، فطاردته حتى مشارف المدينة القديمة، ليتسكع من جديد في ثنايا دروبها العتيقة.


مقامع الحديد

أقومنا عنابر! / أنومنا شهور! / أمشينا سكون! / فوثبة الأقوام في غيابت الركود.


ويجلُّ طه الشاعرُ النصراني

ماذا أسطر في نبوغ (محمدٍ) ** قاد السفينَ بحكمة وأمانِ


حقه

كان شاربه يبدو كعلامتي صح على جانبى وجهه، وتبدو عيناه كعيني قطار ليلي، أما فمه فنفق مظلم تسيل منه حروف مفككة.