أُخرجتُ منك وما خرجتُ برغبتي ** فبكيتُ والأفواهُ حولي تبتسمْ
ورق أصفر وحبري ليل ** والمهمات قد عراها الذبول
مدينتي نُسْغُها وادي الرِّمالِ غدا ** بالأقحوان ربيعُ العمر نشوانا
كتب شاعر العراق عبد الرزاق عبد الواحد هذه القصيدة التي تنز وجعاً في الرابعة فجرا بتوقيت دمشق يوم الاربعاء.
أردت أن أقذف إليهم من نافذتي بكل أغطيتي، بكل سريري، بكل حجرتي، خشيت عقاب أمي.
أحيانًا أخشى الترنُّح والسقوط / لكني سأبقى / في مأمنٍ من الخوف / إن تلقيتني بحضنك الدافئ / لأرفل بالنعيم.
رحل حامد حمدان أحد أهم المصممين الفنيين ومهندسي الديكور في مصر فرثاه الفنان خالد الصاوي بهذه القصيدة.
القاعدون حتى الفجر والمنتشرون تحت المصابيح في الليل كانوا يشربون حولها حتى الثمالة.
هل يمكن أن يكون هذا الشعر إلا نزفاً على كل ضحايا المذابح التي يرتكبها بشر ضد بشر.
وقفت علَّ اليمين يهدأ، وقف إلى جوارها بعض من الناس تعلقت عيناها بأقدامهم، ستعبر معهم ويصيبها ما يصيبهم.
تلك التعاملات تنقصها الوثائق، والمرونة والثقة المتبادلة، هي مجرد نفاق وضحكات وابتسامات غامضة.
هل يدرك جنود الاحتلال أن خلف أبواب هذه البيوت فتاة شابة كبرت بسرعة، شاخت قبل أونها؟
تمر الأساطير عارية الأكتاف / ويعود الزمن متأخرا من ضفة السكر البعيد .. / عربيدا بدنان فجور / يحلب من الشريان خمرته.
ودعتَني / وحسبتُها مزحة / خطوةً لها عودة / ككل الطرقات الدائرية / التي فيها أغوص / بلا جدوى.
أغلب العراقيين يحملون هويات مزورة في جيوبهم اتقاء شر المليشيات التي أخذت تقتل الناس على الهوية.
أسقط حروف اسمي / والرجف في صوتي / قد كان قبل الآن ذا معنى / فهوى به المعنى.
غارت عليه أمطار الشتاء الباردة، فطاردته حتى مشارف المدينة القديمة، ليتسكع من جديد في ثنايا دروبها العتيقة.
أقومنا عنابر! / أنومنا شهور! / أمشينا سكون! / فوثبة الأقوام في غيابت الركود.
ماذا أسطر في نبوغ (محمدٍ) ** قاد السفينَ بحكمة وأمانِ
كان شاربه يبدو كعلامتي صح على جانبى وجهه، وتبدو عيناه كعيني قطار ليلي، أما فمه فنفق مظلم تسيل منه حروف مفككة.